51 -
وَمَعِينٍ :
أي ماء جار ، أو ماء تهواه الأعين « 1 » . والربوة هنا هي دمشق « 2 » .
55 -
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ :
أي غفلتم .
68 -
سامِراً تَهْجُرُونَ :
السامرون هم المتحدثون بالليل « 3 » .
68 -
تَهْجُرُونَ :
تقولون الهجر ؛ أي الهذيان ، أو هو « 4 » هجران الحق ؛ أي القرآن .
73 -
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً :
أي أجرا « 5 » .
73 -
فَخَراجُ رَبِّكَ :
أي أجر ربّك « 6 » .
75 -
عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ :
أي عادلون .
76 -
ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا :
أي لعادوا « 7 » .
هامش
( 1 ) ماء جار ظاهر للعيون . وقال الزجاج : هو الماء الجاري في العيون ؛ فالميم على هذا زائدة كزيادتها في مبيع ، وكذلك الميم زائدة في قول من قال إنه الماء الذي يرى بالعين . القرطبي ، الجامع 12 / 127 .
( 2 ) المراد بها هاهنا في قول أبي هريرة فلسطين . وعنه أيضا الرملة . وقال ابن عباس وابن المسيب وابن سلام : دمشق . وقال كعب وقتادة : بيت المقدس . وقال ابن زيد : مصر .
وروى سالم الأفطس عن سعيد بن جبير : النشز من الأرض . القرطبي ، الجامع 12 / 126 ، 127 . في « ز » :« وَمَعِينٍ » :ماء جار تراه الأعين . والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » :« سامِراً » :سامرا وهم المتحدثون بالليل .
( 4 ) ساقطة في « ز » .
( 5 ) قرأ حمزة والكسائي والأعمش ويحيى بن وثّاب : « خراجا » بألف . الباقون بغير ألف القرطبي ، الجامع 12 / 141 . قال ابن عباس :« خَرْجاً »جعلا ؛ بغير ألف بلغة حمير ، وخراجا بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 36 .
( 6 ) في « ز » وكذا إخراجا على القراءة الأخرى .
( 7 ) أي لتمادوا في طغيانهم وضلالهم وتجاوزهم الحد . القرطبي ، الجامع 12 / 142 . في « ز » :« لَلَجُّوا » :عادوا .