59 -
جُذاذاً :
بالضم ؛ أي حطاما ، وبالكسر جمع جذيذ من الجذو وهو القطع « 1 » .
61 -
فَتًى يَذْكُرُهُمْ :
أي يعيبهم .
66 -
ثُمَّ نُكِسُوا :
أي قلبوا وهو عبارة عن إنكاس الأمر عليهم ، أو عن الرجوع إلى ضلالهم القديم أي الكفر « 2 » .
77 -
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ :
أي الهم الآخذ بالنفس .
79 -
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ :
كرما لقوم « 3 » .
79 -
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ :
أي فرعت أي رعت فيه ليلا بلا راع ؛ يقال فيه نفشت الغنم إذا رعت ليلا ، وإذا رعت نهارا قيل سرحت « 4 » .
81 -
وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ :
أي اتخاذ الدروع .
81 - ليحصنكم : أي ليحرزكم « 5 » ويقيكم بأس الأعداء « 6 » .
هامش
( 1 ) قرأ الأكثرون« جُذاذاً » :بضم الجيم وقرأ أبو بكر الصديق وابن مسعود وأبو رزين وقتادة وابن محيصن والأعمش والكسائي « جذاذا » بكسر الجيم . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 357 . والجذ الكسر والقطع ، جذذت الشيء كسرته وقطعته ، والجذاذ والجذاذ ما كسر منه والضم أفصح قاله الجوهري . وقال الكسائي : ويقال لحجارة الذهب جذاذ لأنها تكسر . القرطبي ، الجامع 11 / 297 .
( 2 ) في « ز » :« نُكِسُوا » :قلبوا وهو عبارة عن إنكاس الأمر عليهم ، أو عن الرجوع إلى ضلالهم القديم . والباقي ساقط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) نفشت الإبل إذا تفرقت فرعت بالليل من غير علم صاحبها . ابن منظور ، اللسان « نفش » ، وقال ابن قتيبة : يقال : نفشت الغنم بالليل . وسرحت وسربت بالنّهار . غريب القرآن ص 287 . في « ز » : أي رعت ليلا بلا راع . والباقي من التفسير ساقط .
( 5 ) في الأصل و « ز » : ليحركم والصواب ما أثبتناه .
( 6 )« لِتُحْصِنَكُمْ »: قرأ الحسن وأبو جعفر وابن عامر وحفص وروح « لتحصنكم » بالتاء على -