تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

16 - خامِدِينَ : أي هلكى ميتين « 1 » . 18 - لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً : أي زوجة ، أو ولدا « 2 » . 20 - وَلا يَسْتَحْسِرُونَ : أي لا يكلّون ولا يملّون يسبحون الليل والنهار « 3 » . 21 - لا يَفْتُرُونَ : أي لا يضعفون . 31 - السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً : أي مسدودتين « 4 » . 31 - فَفَتَقْناهُما : أي السماء بالمطر والأرض بالنبات ، وقيل كانت السماوات طبقة واحدة ثم فتقت سبع سماوات . وكذلك كانت الأرض طبقة واحدة ثم فتقت سبع أرضين . وقيل كانت السماء ملتصقة بالأرض ثم فتقت بالهواء « 5 » . 32 - فِيها فِجاجاً : أي طرقا واسعة « 6 » . 32 - سُبُلًا : أي مسالكا . 34 - فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ : أي يجرون ، أو يدورون .

هامش
( 1 ) في « ز » : خامدين : ميتين . ( 2 ) في « ز » :« لَهْواً » :قيل زوجة . ( 3 ) قال مجاهد : لا ينقطعون والحسير المنقطع الواقف إعياء وكلالا . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 344 ، 345 . في « ز » :« وَلا يَسْتَحْسِرُونَ » :لا يكلون ولا يملّون . ( 4 ) الرتق الضم والالتحام خلقة كان أم صنعة . الأصفهاني ، المفردات ص 187 . في « ز » :« رَتْقاً » :مسدودين . ( 5 ) قال أبو حيان : الفتق : هو الفصل بين المتّصلين . تحفة الأريب ص 250 . في « ز » :« فَفَتَقْناهُما » :أي السماء بالمطر والأرض بالنبات . وقيل بالهواء والباقي ساقط . ( 6 ) قال اليزيدي : المسالك واحدها فجّ . غريب القرآن ص 254 . قال الزجاج : هو كل منخرق بين الجبلين . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 349 . وقال ثعلب : كل طريق بعد فهو فج . ابن منظور ، اللسان « فجج » .