37 -
الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ :
أي يعيبها .
38 -
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ :
أي مستعجلا ، كناية عن المشركين يستعجلون إظهار الآيات . ويقال إنّ الإنسان هنا آدم لما نفخت فيه الروح من رأسه وصلت إلى ركبته فاستعجل النهوض فلم يقدر . فهي العجلة . وقيل خلق يوم الجمعة بعد خلق كل شيء في آخر النهار ، فقال يا رب عجل بخلقي قبل غروب الشمس فهي العجلة . وقيل كان بقي منه رجلاه بعد العصر . وقيل معناه خلقت الإنسان في سرعة ؛ قلت له كن فكان . وقيل العجل « 1 » الطين .
40 -
لا يَكُفُّونَ :
أي لا يمنعون .
41 -
فَتَبْهَتُهُمْ :
أي فتحيرهم فيصيروا باهتين « 2 » .
43 -
مَنْ يَكْلَؤُكُمْ :
أي يحفظكم .
44 -
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ :
أي لا يحفظون ، أو لا ينصرون .
وقيل إنّ الضمير في قوله : ولا هم يريد به الأصنام . وقيل الكفار « 3 » .
47 -
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ :
أي شيء قليل .
53 -
التَّماثِيلُ :
أي الأصنام المصورة .
58 -
لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ :
أي لأحتالن في إهلاكها .
هامش
( 1 ) قال أبو عبيدة : مجاز خلق العجل من الإنسان وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب . مجاز القرآن 2 / 38 ، 39 . وقال أبو عبيدة وكثير من أهل المعاني : العجل الطين بلغة حمير . القرطبي ، الجامع 11 / 289 . في « ز » :« خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ » :أي مستعجلا . والباقي ساقط .
( 2 ) في « ز » :« فَتَبْهَتُهُمْ » :أي فتحيرهم والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » :« يُصْحَبُونَ » :يحفظون .