75 -
أَثاثاً :
أي لباسا « 1 » .
75 -
وَرِءْياً :
أي منظرا . في الشواذ بالزاي المعجمة « 2 » .
84 -
تَؤُزُّهُمْ أَزًّا :
أي تزعجهم وتغريهم بالمعاصي « 3 » .
90 -
شَيْئاً إِدًّا :
أي منكرا عظيما « 4 » .
91 -
يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ :
أي يتشققن .
91 -
وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا :
أي تسقط .
91 -
هَدًّا :
أي كسرا أو هدما وزلزلة « 5 » .
هامش
- المشركين كانوا يتشاورون فيها في أمورهم ، وناداه : جالسه في النادي . القرطبي ، الجامع 11 / 142 .
( 1 ) قد تقدم معنى الأثاث في سورة النحل 16 / 18 .
( 2 ) قرأ ابن كثير ، وعاصم ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي : « ورءيا بهمزة بين الراء والياء في وزن « رعيا » قال الزجاج : معناها : منظرا ، من رأيت . وقرأ نافع ، وابن عامر : « ريّا » بياء مشددة من غير همز ، قال الزجاج : لها تفسيرات أحدهما : أنها بمعنى الأولى . والثاني أنها من الرّيّ ، فالمعنى منظرهم مرتو من النعمة ، كأن النعيم بيّن فيهم وقرأ ابن عباس وأبو المتوكل ، وأبو الجوزاء ، وابن أبي سريج عن الكسائيّ ، « زيّا » بالزاي المعجمة مع تشديد الياء من غير همز قال الزجاج : ومعناها : حسن هيئته . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 258 . وحكى يعقوب أن طلحة قرأ « وريا » بياء واحدة مخففة . القرطبي ، الجامع 11 / 142 . في « ز » :« وَرِءْياً » :منظرا والباقي ساقط .
( 3 ) قال ابن عباس : تزعجهم إزعاجا من الطاعة إلى المعصية ، وعنه تغريهم إغراء بالشر :
امض امض حتى توقعهم في الشر ، وأصله الحركة والغليان : ائتزت القدر ائتزازا :
اشتد غليانها . القرطبي ، الجامع 11 / 150 .
( 4 ) قال الجوهري : الإدّ بالكسر والإدّة : الداهية والأمر الفظيع . ومنه قوله تعالى :لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا :الصحاح . « أدد » 2 / 440 . وقال أبو عبيدة : عظيما من أعظم الدّواهي . مجاز القرآن 2 / 10 .
( 5 ) قال الأصفهاني : الهدّ : هدم له وقع وسقوط شيء ثقيل . المفردات ص 537 . وقال اللّيث : هو الهدم الشديد ، لحائط يهدّ بمرة ، يقال هدّني الأمر وهدّ ركني ؛ أي كسرني وبلغ مني ، قاله الهروي . القرطبي ، الجامع 11 / 157 .