23 -
لَواقِحَ :
أي حاملة للماء « 1 » .
23 -
وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ :
أي ليس في وسعكم أن تخزنوا الماء بقدر حاجتكم إليه .
27 -
مِنْ صَلْصالٍ :
أي طين يابس إذا نقر كان له صوت « 2 » .
27 -
مِنْ حَمَإٍ :
هو الطين المتغير « 3 » الأسود « 4 » .
27 -
مَسْنُونٍ :
أي مغير الريح « 5 » .
28 -
وَالْجَانَّ :
هو اسم الجن .
28 -
مِنْ نارِ السَّمُومِ :
أي الزائدة في الالتهاب « 6 » .
56 -
مِنَ الْقانِطِينَ :
أي الآيسين « 7 » .
61 -
لَمِنَ الْغابِرِينَ :
أي الباقين في لهلاك .
هامش
( 1 ) معنى لواقح حوامل لأنها تحمل الماء والتراب والسحاب والخير والنفع . قال الأزهري :
وجعل الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب أي تقله وتصرفه ثم تمريه فتستدره أي تنزله .
وقيل لواقح بمعنى ملقحة وهو الأصل ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح كأن الرياح لقحت بخير . وقيل : ذات لقح ، أي منها ما يلقح الشجر ومنها ما يأتي بالسحاب . القرطبي ، الجامع 10 / 15 .
( 2 ) قال اليزيدي : الطين اليابس الذي لم تصبه نار ، فإذا نقرته سمعت له صلصلة أي صوتا .
فإذا مسّته النار فهو فخار . غريب القرآن ص 200 . وفي « ز » : أي طين يابس مصوت .
( 3 ) في الأصل المنشر والصواب ما أثبتناه وهي ساقطة في « ز » .
( 4 ) قال ابن عباس : الحمأ : الطين بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 31 .
( 5 ) قال ابن عباس : المسنون : المنتن بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 31 . وهو من قولهم : تسنى الشيء إذ أنتن ، وإنما قيل له مسنون لتقادم السنين عليه . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 398 .
( 6 ) في « ز » : أي نار ذات التهاب .
( 7 ) القنوط : اليأس من الخير ، وقيل أشد اليأس من الشيء . ابن منظور ، اللسان « قنط » .