49 - مِمَّا تُحْصِنُونَ : أي تحرزون « 1 » . 50 - يُغاثُ النَّاسُ : الإغاثة ؛ يعني يأتي النيل والمطر والخصب « 2 » . 50 - وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : أي العنب والسمسم وغيره . وقيل يعصرون ينجون من البلاء والعصرة في اللغة النجاة « 3 » . 52 - ما خَطْبُكُنَّ : أي ما أمركنّ . 52 - الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ : أي ظهر « 4 » . 55 - أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي : أي اجعله خالصا لي أفوض إليه أمور مملكتي . 56 - إِنِّي حَفِيظٌ : أي حافظ للحراش عمن لا يستحق « 5 » . 56 - عَلِيمٌ : بوجوه التدبير فيها . وقيل حفيظ بما استودعتني ، عليم بما وليتني . وقيل حفيظ للحساب ، عالم باللغات . وقيل حاسب كاتب « 6 » .
پاورقی
- القرطبي ، الجامع 9 / 204 . في « ز » : أي يغنين ما بقيتم في السنين الماضية .
( 1 ) أي مما تحبسون لتزرعوا ، لأن في استبقاء البذر تحصين الأقوات . وهو يدل على جواز احتكار الطعام إلى وقت الحاجة . القرطبي ، الجامع 9 / 204 . ( والقصد بالاحتكار :
الإدخار ، لأن الاحتكار بمعناه محرم ) .
( 2 ) في « ز » :« يُغاثُ النَّاسُ » :من الإغاثة ؛ أي يصوعون .
( 3 ) في « ز » :« وَفِيهِ يَعْصِرُونَ » :أي يلتجئون من العصر وهي الملجأ . وقيل : تغاثون من الغيث وتعصرون من الأعناب والثمار .
( 4 ) الحصحصة : بيان الحقّ بعد كتمانه . ابن منظور ، اللسان« حَصْحَصَ » .في « ز » :« حَصْحَصَ » :ظهر .
( 5 ) في « ز » :« إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ » :أي حافظ لها ممن لا يستحقها .
( 6 ) في « ز » :« عَلِيمٌ » :بوجوه التدبير فيها . وقيل حفيظ بما استودعتني ، عليم بما وليتني .
وقيل حفيظ للحساب ، عالم بألسنة الأحزاب . وقيل إني حاسب كاتب .