26 - لَدَى الْبابِ : أي عند الباب « 1 » . 27 - قُدَّ مِنْ قُبُلٍ : أي من قدام « 2 » . 31 - امْرَأَتُ الْعَزِيزِ : أي الملك . 31 - فَتاها : أي غلامها « 3 » . 31 - شَغَفَها حُبًّا : أي عشقته حتى بلغ حبه شغاف قلبها ؛ يعني صميم قلبها وسويده . وقيل الشغاف الجنون لأنها ذهب عقلها في حبه . وقيل الشغاف هو غلاف القلب . معناه شغفته حتى غطى حبه قلبها « 4 » . 32 - أَكْبَرْنَهُ : أي عظمنه . 32 - حاشَ لِلَّهِ : أي معاذ اللّه ؛ معناه بها هنا الاستثناء والتنزيه « 5 » . 32 - ما هذا بَشَراً : يعني آدميّا « 6 » . 33 - فَاسْتَعْصَمَ : أي امتنع واحتفظ « 7 » .
پاورقی
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« قُبُلٍ »: قدام . وقعت هذه الكلمة بعد كلمة« دُبُرٍ »في الأصل وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 3 ) الفتى في كلام العرب الشاب ، والمرأة فتاة . القرطبي ، الجامع 9 / 176 .
( 4 ) في « ز » :« قَدْ شَغَفَها حُبًّا »: أصاب شغافها وهو غلاف القلب .
( 5 ) « حاش للّه » : روى الأصمعي عن نافع أنه قرأ كما قرأ أبو عمرو بن العلاء :وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِبإثبات الألف وهو الأصل ، ومن حذفها جعل اللام في« لِلَّهِ »عوضا منها . وفيها أربع لغات ؛ يقال : حاشاك وحاشا لك وحاش لك وحشا لك . القرطبي ، الجامع 9 / 181 .
( 6 ) قال الخليل وسيبويه :« ما »بمنزلة ليس ؛ تقول : ليس زيد قائما ، و« ما هذا بَشَراً »و« ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ ». القرطبي ، الجامع 9 / 181 . في « ز » :« بَشَراً »: آدميا .
( 7 ) وسميت العصمة عصمة لأنها تمنع من ارتكاب المعصية . وقيل : استعصم » أي استعصى ، والمعنى واحد . القرطبي ، الجامع 9 / 184 .