85 - فَهُوَ كَظِيمٌ : أي مملوء حزنا « 1 » . 86 - تَفْتَؤُا : أي لا تزال . 86 - حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً : باليا ، هرما من شدة الحزن . وقيل الحرض فساد العقل « 2 » . 87 - أَشْكُوا بَثِّي : أي همي « 3 » . 88 - فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ : أي اطلبوا خبره ؛ ومعنى تحسسوا بالحاء والجيم طلب الخبر ليعرفه . وقيل بالحاء في الخير وبالجيم في الشر . وقيل بالحاء طلب لنفسه وبالجيم طلب لغيره ، ومنه الجاسوس « 4 » . 88 - رَوْحِ اللَّهِ : أي رحمته . 89 - بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ : أي قليلة ، أو رديئة ، أو كاسدة ، أو مدفوعة « 5 » .
پاورقی
- شيء من الرؤية . واللّه أعلم بحال يعقوب . القرطبي ، الجامع 9 / 248 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 1 ) أي مكظوم مملوء من الحزن ممسك عليه لا يبثّه ؛ ومنه كظم الغيظ وهو إخفاؤه ؛ فالمكظوم المسدود عليه طريق حزنه . ويجوز أن يكون المكظوم بمعنى الكاظم ؛ وهو المشتمل على حزنه . وعن ابن عباس : كظيم : مغموم . القرطبي ، الجامع 9 / 249 .
( 2 ) في « ز » :« حَرَضاً » :باليا من المرض ، هرما من شدة الحزن ، فاسد الجسم والعقل .
( 3 ) قال أبو حيان الأندلسي : البثّ : أشدّ الحزن ، لا يصبر عليه صاحبه حتّى يبثّه ، أي يشكوه تحفة الأريب ص 62 . وحقيقة البثّ في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها ؛ وهو من بثثته أي فرّقته ، فسميت المصيبة بثّا مجازا . القرطبي ، الجامع 9 / 251 .
( 4 ) والتّحسّس طلب الشيء بالحواس ؛ فهو تفعّل من الحسّ . القرطبي ، الجامع 9 / 252 .
وفي « ز » :« فَتَحَسَّسُوا » :أي اطلبوا خبر وهو بالجيم قريب ، وقيل هما واحد ، وقيل بالحاء في الخير وبالجيم في الشر ، وقيل بالحاء لنفسه وبالجيم لغيره ، ومنه الجاسوس .
( 5 ) قال أبو عبيدة : إنما قيل للرديئة مزجاة لأنها مرددة مدفوعة غير مقبولة ممن ينفقها ، قال : -