قوله تعالى :
فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي
.
إن قلت : فيه دليل أنه عليه السّلام غير مجتهد ، فالجواب : أن اجتهاده راجع إلى الوحي .
قوله تعالى :
آمَنَّا
.
إنشاء لا خبر .
قوله تعالى :
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
.
أي كيف يصح إيمانهم ، والدار ليست دار تكليف ، فلا ينفعهم إيمانهم بحال .
قوله تعالى :
مِنْ قَبْلُ
.
تدل على أول الأزمنة القبلية ، فأفادت الآية أنهم ماتوا على الكفر ، لأن ابتداء الغاية بحسب مآلهم ، وحالهم حينئذ أمر الآخرة ، فأفادت من أن ابتداء أمر الآخرة حينئذ في حقهم الكفر ، وهو انتهاء أمر الدنيا ، فهم ماتوا كفارا في شك ، والمراد به الشك اللغوي لا استواء الطرفين كما هو اصطلاحا ، فيتناول الظن ، وهو تنبيه بالأدنى عن الأعلى ، لأنه إذا كان الشاك يناله هذا الوعيد فأحرى من جزم .