كأن مثار النقع فوق رؤوسنا * وأسيافنا ليل تدار كواكبه
ومثله قوله تعالى :
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
[ سورة البقرة : 17 ] ، وفي تشبيه المفرد بالمفرد ، ومنه قوله :
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العنّاب والحشف البالي
قوله تعالى :
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ
.
الخطاب أما لجميع الناس أو المسلمين ، قال القاضي في المفارق يقال : جعل معنى ابتداء ، ومعنى أخذ ، وبمعنى خبير ، وبمعنى خلق ، وبمعنى حكم ، وذكر بعضهم في كتاب الجمل والآحاد من تنبهاته ، وهو بمعنى خبير .
قوله تعالى :
لَكُمْ فِيها خَيْرٌ
.
الزمخشري : عن إبراهيم النخعي : من احتاج إلى ظهرها ركب ، ومن احتاج إلى لبنها شرب .
قال ابن عرفة : أي بعد بلوغها ، وبعد [ . . . ] فصيلها .
قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
.
قال الزمخشري : وقرأ بعضهم صوافي نحو مثل العرب اعط القوس راميها بسكون الياء .
ابن عرفة : أصله صوافي فانتقلت الفتحة على الياء ، فقال : صوافي ثم حذفت الياء وعوض عنها التنوين لشبهه بغواشي وجواري في الرفع ، فحمل المنصوب على المرفوع تأخيره ، فقال : اعط القوس راميها وهو شاذ من الضرائر الجائزة للشاعر .
قوله تعالى :
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها
.
وخرجت روحها ؛ لأنه يكره القطع منها قبل خروج روحها .
قوله تعالى :
وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
.
هما صفة فعل ؛ أي السائل والمتعفف .
وقيل : القانع : الفقير ، فيكون بصفة ذات ؛ أي المتصف بالشدة والفقر .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
.