به لا يشاركه فيه مشارك ظاهرا كما أنه لا يشاركه فيه باطنا ، ويحصل هناك الكشف الكلي فلا يدعي أحد لأحد أمرا من الأمور بغير إذن ظاهر خاص ، وتصير المعارف بذلك ضرورية ، فلذلك كان الانفطار والزلازل الكبار ، والإحصاء لجميع الأعمال الصغار والكبار ، وقد رجع آخرها كما ترى إلى أولها ، والتف مفصلها بموصلها - واللّه الهادي للصواب .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 353
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٥٣