والمسن - بالكسر : آلة السن ، وسنن رمحه إليه : سدده ، وسن الأضراس : سوكها ، والإبل : ساقها سريعا - لتدالكها عند الازدحام ، وسن الأمر : بينه - فكأنه هيأه لأن يركب فيدلك بالأفكار أو غيرها ، وسن الطين : عمله فخارا ، وفلانا : طعنه بالسنان أو عضه بالأسنان ، والفحل الناقة : كبها على وجهها ، وعليه الدرع أو الماء : صبه ، والطريقة :
سارها ، واستن : استاك . والفرس : قمص ، والسراب : اضطرب ، والسنة - بالكسر :
الفأس لها خلفان ، والسنة - بالضم : السيرة أو الطبيعة - كأنها عولجت حتى انقادت ، والسنة من اللّه : حكمه وأمره ونهيه ، وسنن الطريق - مثلثة وبضمتين : نهجه وجهته ، وجاءت الريح سناسن : على طريقة واحدة ، والحمأ المسنون : المنتن - لأنه تهيأ لأن يدلك بالآية جبلا حتى يصلح لما يستعمل فيه ، والفحل يسانّ الناقة : يكدمها ويطردها حتى ينوخها ليسفدها ، والسنين - كأمير : ما يسقط من الحجر إذا حككته ، والأرض التي أكل نباتها كالمسنونة ، والسنسن - بالكسر : العطش - كأنه سن الأمعاء حتى أحرقها ، ورأس المحالة ، أي البكرة العظيمة ، وحرف فقار الظهر كالسن والسنسنة ، ورأس عظام الصدر ، أو طرف الضلع التي في الصدر ، والمستسن : الطريق المسلوك ، والمستن :
الأسد ، والسنن - محركة : الإبل تستن في عدوها ، والسنينة - كسفينة : الرمل المرتفع المستطيل على وجه الأرض ، وهو من المسنون بمعنى المصبوب : وسنني هذا الشيء :
شهى إليّ الطعام - كأنه سن المعدة حتى قطعت بعد كلالها ، وتسانت الفحول :
تكادمت ، والنّس : سرعة الذهاب ، ويلزمه تدالك الأعضاء ، ونسيس الإنسان : مجهوده - لأن ذلك لا يكون إلا بعد أشد الاضطراب ، والنسيسة : الحشاشة ، وهي بقية الروح من المريض والجريح - كأنها صدمت حتى ذهب أكثرها ، ونس اللحم : ذهب بلله من شدة الطبخ - لأن إحراق النار أعظم دلك ، وكذا نس الحطب - إذا أخرجت النار زبده على رأسه - لقيام الإحراق مقام الرضخ فيما يستخرج دهنه ، ونس من العطش : جف ، من ذلك ؛ ومن التحسين : سنن المنطق - إذا حسنه ، وسن الأمر : بينه ، والطين : عمله فخارا ، والمال : أرسله في الرعي أو أحسن القيام عليه حتى كأنه صقله ، والشيء :
صوره ، والسنة - بالضم : الوجه ، أو حرّه ، أو دائرته ، أو الصورة أو الجبهة ، ورجل مسنون الوجه : مملسه حسنه سهله ، أو في وجهه وأنفه طول ، وكل ذلك يرجع إلى الدلك أيضا - واللّه أعلم . وقال أبو حيان : قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : المسنون :
الرطب ، ومعناه المصبوب ، لأنه لا يكون مصبوبا إلا وهو رطب ؛ وقال الرازي في اللوامع : وهذا إشارة إلى درجات خلق آدم عليه السّلام ومراتبه ، وأشار اللّه تعالى إلى ذلك في مواضع مختلفة حسبما اقتضته الحكمة فقال في موضع
خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ
[ آل