تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

32 - سورة السجدة

1 -
يَعْرُجُ إِلَيْهِ
[ 5 ] : يصعد ( زه ) 2 -
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ 6 ] : أي السّرّ والعلانية . وقيل : الآخرة والدّنيا . وقيل : الغيب : ما غاب عن الخلق ، والشّهادة : ما ظهر لهم . وقيل : الغيب : ما سيوجد ، والشّهادة : الموجود [ 57 / ب ] والغيب : خفاء الشّيء عن الإدراك ، والشهادة : ظهوره للإدراك . 3 -
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
[ 8 ] : أي ضعيف ، ويقال : حقير ، يعني النّطفة . 4 -
ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ
[ 10 ] : بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم . ويقرأ صللنا « 1 » أي أنتنّا وتغيّرنا ، من قولهم : صلّ اللّحم وأصلّ وصنّ وأصنّ ، إذا أنتن وتغيّر . 5 -
يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ
[ 11 ] من : توفّي العدد ، واستيفائه . وتأويله أنه يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم ، كما تقول : استوفيت من فلان وتوفّيت منه ما لي عنده ، أي لم يبق لي عليه شيء . 6 -
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
[ 16 ] : أي ترتفع وتنبو عن الفرش . 7 -
فِي مِرْيَةٍ
[ 23 ] : أي شك . 8 -
الْأَرْضِ الْجُرُزِ
[ 27 ] : تقدم تفسيرها في سورة الكهف « 2 » .
هامش
( 1 ) قرأ صللنا بالصاد المهملة المفتوحة وكسر اللام الأولى عليّ وابن عباس وأبان بن سعيد بن العاص والحسن بخلاف ( المحتسب 2 / 173 ) . ( 2 ) الآية الثامنة .