تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
العرب لمن أدبر : قد رجع إلى خلف ، وقد رجع القهقرى . 33 -
اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ
[ 71 ] : هوت به وأذهبته ( زه ) وقيل : هو استفعل من هوى يهوي هويّا ، وقيل : من هوي يهوى هويّا وقيل هوى . 34 -
حَيْرانَ
[ 71 ] : أي حائر ، يقال : حار يحار ، وتحيّر يتحيّر أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله . 35 -
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
[ 73 ] قال أهل اللغة : الصّور جمع الصّورة ينفخ فيها روحها فتحيا . والذي جاء في التفسير أنّ الصّور قرن ينفخ فيه إسرافيل . 36 -
مَلَكُوتَ
[ 75 ] : ملك ، والواو والتاء زائدتان مثل الرّحموت والرّهبوت من الرّحمة والرّهبة ، تقول العرب : رهبوت خير من رحموت ، أي ترهب خير من أن ترحم . 37 -
جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ
[ 76 ] أي غطّى عليه وأظلم . 38 -
أَفَلَ
[ 76 ] : غاب . 39 -
بازِغاً
[ 77 ] : طالعا ( زه ) وقيل : البزوغ : ابتداء الطّلوع . 40 -
غَمَراتِ الْمَوْتِ
[ 93 ] : شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطّاه . 41 -
فُرادى
[ 94 ] : أي فردا فردا كلّ واحد ينفرد عن شقيقه وشريكه في الغيّ ، وهو جمع فرد وفرد وفريد بمعنى واحد ( زه ) وقيل منفردا عن معين وناصر . ويقال أيضا : فارد وفرد وأفرد وفردان ، وقيل فرادى جمع فريد كأسير وأسارى . وقال الفرّاء : فرادى اسم مفرد على فعالي . وقيل جمع فردان كسكران وسكارى « 1 » . 42 -
خَوَّلْناكُمْ
[ 94 ] : ملّكناكم ( زه ) من الخول ، والخول : من يزهى بهم الإنسان ويعجب . 43 -
بَيْنَكُمْ
[ 94 ] : وصلكم ، والبين من الأضداد يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفراق . 44 -
فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى
[ 95 ] : شاقّهما بالنبات ( زه ) والفلق والفطر
هامش
( 1 ) الذي في معاني القرآن للفراء واللسان ( فرد ) عن الفراء « فرادى جمع ، والعرب تقول : قوم فرادى » .