تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

النزول

قيل : نزلت في اليهود والنصارى قالوا : كتابنا قبل كتابكم ، ونبينا قبل نبيكم ، ونحن خير منكم ، وأولى بالحق ، روي ذلك عن مجاهد . وقيل : نزلت في المشركين وأنهم قالوا : إن مات محمد رجع هؤلاء عن دينهم ، فنزلت . والمعنى : والذين يحاجون ، أي : يجادلون
فِي اللَّهِ
، يعني : في دينه
بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ
، أي بعد ما ظهرت المعجزة ، وأجابه الناس . وقيل : بعد ما استجاب اللّه لنبيه دعاءه في ظهور الحق . وثمرتها : قبح المجادلة والمحاجة بالباطل . قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ
[ الشورى : 17 ] المراد : وأنزل الميزان . قيل : وأراد به العدل عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وأبي مسلم ، وأراد : أنزل العدل في كتبه . وقيل : أراد أنزل آلة الميزان ، فإنه قد روي أن آدم صلّى اللّه عليه وسلم أنزلت له آلة الصنع . وقيل : الميزان محمد ، والإنزال هو إنزال ما يوجب اتباعه . وقيل : الإنزال بمعنى الخلق . قوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ الشورى : 23 ]

النزول

روي أنه اجتمع المشركون في مجمع لهم فقال بعضهم لبعض :