تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وقوله تعالى
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ فصلت : 36 ] والمعنى : إن نزغك من الشيطان نزغ ، أي : وسوسة أو غضب يصدك عن العفو
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
، أي فاعتصم باللّه من شره ، وإذا أمر الرسول بالاستعاذة فغيره أولى بذلك . وقيل : الخطاب عام وفي هذه الآية حث على مقابلة الإساءة بالإحسان من وجوه : منها قوله تعالى :
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
. الثاني : قوله تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
. الثالث :
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
. الرابع : قوله :
حَمِيمٌ
. الخامس : قوله :
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
. السادس : قوله :
إِلَّا ذُو حَظٍّ
. السابع : قوله :
عَظِيمٍ
. الثامن : قوله :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
. قوله تعالى :
لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
قيل : كان قوم من العرب يسجدون لهما فنهوا عن ذلك . وقيل : هم المجوس والصابئون فنهى اللّه تعالى عن ذلك ، وأمر بأن