تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
سورة الأنفال
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
والحمد لله وحده ، وصلواته على محمد وآله . قوله تعالى
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
[ الأنفال : 1 ]

النزول

قيل : نزلت في أهل بدر « 1 » ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أتى مكان كذا فله كذا ، ومن قتل قتيلا فله كذا ، ومن أسر أسيرا فله كذا » فسارع الشباب ، وبقي الشيوخ تحت الرايات ، فلما فتح اللّه تعالى عليهم جاءوا يطلبون ما جعل لهم ، فقال الأشياخ : لا تذهبوا به دوننا ؛ لأنا كنا ردأ لكم ، وجرى بين أبي أنيس أخي بني سلمة وبين سعد بن معاذ كلام ، فنزلت الآية ، وقسم رسول اللّه بينهم بالسواء ، عن ابن عباس . وروي أن أبا بكر ، وعمر ، وسعد بن عبادة قالوا : الناس كثير ، والقسمة قليلة ، ولم يمنعنا من القتال إلا أنا كرهنا أن نفارقك ، فنزلت الآية .
هامش
( 1 ) كانت وقعة بدر في السنة الثانية من الهجرة في يوم الجمعة السابع عشر من رمضان - وقيل : العاشر من رمضان - وهي يوم الفرقان ، ويوم التقى الجمعان ، ونزلت سورة الأنفال في قسمة غنائمها ، وفي الثالثة في شوال ، يوم الحادي عشر منه كانت وقعة أحد .