تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وعن ابن مسعود وأبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هي طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض . وقيل : طلوع الشمس من مغربها ، رواه جماعة عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وعن الحسن مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بادروا بالأعمال قبل ستة : طلوع الشمس من المغرب ، والدجال ، والدابة ، والدخان ، وخويصة أحدكم - أي : موته - وأمر العامة - يعني : القيامة - » . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ
[ الأنعام : 159 ] قيل : نزلت في الكفار ، ثم نسختها آية السيف ، عن السدي ، وقيل : نزلت في أهل البدع من هذه الأمة ، رواه أبو هريرة مرفوعا . قوله تعالى
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
[ الأنعام : 164 ] يعني : في أمر الآخرة « 1 » ، فيبطل قول من افترى بأن أطفال المشركين يعذبون بكفر آبائهم ، ويلزم أن لا يعذب الميت ببكاء أهله ، حيث لا سبب له ، وقد تقدم « 2 » . وأما في أمر الدنيا فقد خص هذا بحديث العاقلة ، وكذلك أسر أولاد الكفار ، ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) في الثعلبي ( نسب هذا القول إلى مجاهد ) . ( 2 ) في قوله تعالى في المائدةلا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ .