تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
يرى كوكب ليلي ، وأحد قولي الناصر ، ورواية في الكافي عن زيد ، وأحمد بن عيسى ، وعبد اللّه بن موسى بن جعفر ، والفقهاء : أنه يعرف بسقوط قرصة الشمس ، واختار هذا الإمام يحيى . حجة الأولين : الآية ، ودلالتها على ما ذكر غير واضحة ، واحتجوا بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا صلاة حتى يطلع الشهاب » . أجاب في ( شرح الإبانة ) بأن الشهاب هو ما يظهر من الكواكب الكبار التي تكون بالنهار ، ولكن شعاعها يظهر بغروب الشمس . حجة الآخرين : ما ورد في الحديث أن جبريل عليه السّلام صلى بالنبي عليه السّلام حين وجبت الشمس ، وتوارت بالحجاب ، وحديث ابن عباس أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلى المغرب حين غابت الشمس في الحجاب ) وكنا نصلي معه على ذلك إلى أن فارق الدنيا . وفي السنن عن يزيد بن الأكوع قال : ( كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس ، إذا غاب حاجبها ) . وفي السنن أيضا عن أنس بن مالك قال : كنا نصلي المغرب مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم نرمي ، فيرى أحدنا موضع نبله . وروي في مجموع أحمد بن عيسى أن بني مدلج كانوا يصلون مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المغرب ، ثم ينصرفون فيرمي أحدنا بسهم فينظر إلى موضعه ، وبنو مدلج حي من الأنصار . قال القاضي جعفر : النجوم النهارية ثلاثة : الزهرة ، والمشتري ، والشعرى وهو علب . قال القاضي محمد بن حمزة : واختلف في السماك ، قيل : واختلف