تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
إذا المرء كانت له فكرة * ففي كل شيء له عبرة
وقد بوّب للتفكر أبواب في كتب المعاملات « 1 » . الرابعة : تتعلق بقوله تعالى :
رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ
وهذا بيان أدب الدعاء . قال الحاكم : فيقدم الداعي التوحيد ، والثناء ، ثم يدعو بعد ذلك . وعن الصادق عليه السّلام ( من حزبه أمر ، فقال خمس مرات : ربنا . أنجاه اللّه مما يخاف ، وأعطاه ما أراد ) وقرأ هذه الآية . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[ آل عمران : 200 ] هذا أمر بأربعة أمور : الأول : الصبر ، وهو باب تبنى « 2 » عليه أكثر الطاعات ، وقد وصف اللّه تعالى الصابرين بأوصاف ، وذكر « 3 » في القرآن في نيف وسبعين موضعا منها : قوله تعالى :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
[ الزمر 10 ] وسئل صلّى اللّه عليه وآله وسلم مرة ما الإيمان ؟ قال : الصبر ، وعن ابن عباس : الصبر على ثلاثة أوجه : صبر على أداء فرائض الله ، فله ثلاثمائة درجة .
هامش
( 1 ) أي : معاملة الباري تعالى ، وهي كتب أهل الطريق ، كتصفية الديلمي ، وسياسة المريدين للمؤيد بالله ، وتصفية الإمام يحيى بن حمزة ، والسفينة للحاكم . ( ح / ص ) . ( 2 ) وفي نسخة ( تنبني عليه أكثر الطاعات ) . ( 3 ) قوله ( وذكر ) أي : الصبر .