مفتوحا آخرا .
وتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان آخرا على وجهين « 1 » :
أحدهما : أن يبدل ألفا لأنّ قبل الألف فتحة وهو حجاز غير حصين ، فيجتمع ألفان ولك حينئذ القصر والمدّ . فالقصر على تقدير حذف أحدهما ، والمدّ لجواز اجتماع ساكنين في الوقف أو على تقدير حذف الأول « 2 » منهما [ أو كونه قبل حرف ساكن للوقف ] وذلك نحو : جاء « 3 » وشاء « 4 » ومن السّماء « 5 » وهؤلاء « 6 » / 99 ظ / ومن ماء « 7 » ونشاء « 8 » ويشاء « 9 » وأساء « 10 » .
والثاني : التّليين بين بين ما لم يكن مفتوحا مع روم حركته حيث يصحّ وتخفيفه إذا كان الساكن ألفا وكان وسطا بالتليين بين بين ، وذلك نحو : ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ( آل عمران / 61 ) واللّائي « 11 » وعن أنبائكم ( الأحزاب / 20 ) ويشاؤون « 12 » ودعاؤكم ( الفرقان / 77 ) .
وأمّا الهمز المتحرّك تحرّك ما قبله وهو آخر فإنه يجيء على ثمانية أضرب « 13 » :
هامش
( 1 ) ينظر : الإقناع 1 / 421 ، وشرح الشافية 3 / 39 .
( 2 ) س : الثانية .
( 3 ) النساء / 43 ، وينظر : هداية الرحمن / 102 .
( 4 ) البقرة / 20 ، وينظر : هداية الرحمن / 206 .
( 5 ) البقرة / 19 ، وينظر : هداية الرحمن / 191 .
( 6 ) البقرة / 31 ، وينظر : المعجم المفهرس / 99 .
( 7 ) البقرة / 167 ، وينظر : هداية الرحمن / 362 .
( 8 ) الأنعام / 83 ، وينظر : هداية الرحمن / 207 .
( 9 ) البقرة / 10 ، وينظر : هداية الرحمن / 207 .
( 10 ) فصلت / 46 ، الجاثية / 15 .
( 11 ) الأحزاب / 4 ، وينظر : هداية الرحمن / 43 .
( 12 ) النحل / 31 ، وينظر : هداية الرحمن / 208 .
( 13 ) ينظر : الإقناع 1 / 416 ، وشرح الشافية 3 / 44 .