تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
وقول الآخر :
شربن بماء البحر
البيتين . . . ومنه :
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
( 59 ) [ الفرقان : 59 ] . وقوله :
فإن تسألوني بالنساء
البيت . . . أي : ذاكر به وتذاكروني بالنساء . وقوله :
يضرب بالسيف ونرجو بالفرح . . .
أي : يتعلل بالفرح . وقوله :
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
أي : لا يصوتن أو يترنمن بها ، وهو كثير ، وهي قاعدة نافعة يعتصم بها من لزوم الزيادة في أكثر الكلام .
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
( 7 ) [ الإنسان : 7 ] [ فيه استحباب الوفاء بالنذر ومدح أهله ؛ لأنه من باب الوفاء بالعقود إما التزام ] ابتداء فيحتمل تحريمه للنهي عنه ، ويحتمل جوازه ؛ لأنه عقد وعهد بين العبد وربه - عزّ وجل - أشبه الإحرام بالحج ، ويحتمل المنع منه في الأموال دون العبادات ؛ لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « النذر / [ 213 أ / م ] لا يأتي بخير ، وهو إنما يستخرج به من مال البخيل » « 1 » فدل على أن المنع منه في المال دون غيره :
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
( 22 ) [ الإنسان : 22 ] أي صورة جزاء على كسبكم وسعيكم ، وإلا فهو في الحقيقة فضل من اللّه - عزّ وجل - لولا توفيقه
هامش
( 1 ) رواه البخاري [ 6 / 2437 ] [ 6234 ] و [ 6234 ، 6316 ] ومسلم [ 1639 ] [ 1640 ] .