تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 8 ) [ التحريم : 8 ] لا معصية بعدها ، وفيه إيجاب التوبة ؛ لأنها بمنزلة التدارك والجبر لما أضيع من حق الرب - عزّ وجل .
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
( 10 ) [ التحريم : 10 ] ، زعمت الرافضة [ لعنهم اللّه ] أنه تعرض بعائشة وحفصة ، وأنهما كامرأتي نوح ولوط في النار لتظاهرهما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأذاهما له ، وزعموا [ لعنهم اللّه ] أن عائشة رضي اللّه تعالى عنها كان بينها وبين عثمان شيء ، فنزغ لها بهذه الآية معرضا بها ، فحقدت عليه ، ثم لم تزل تؤلب الناس عليه حتى قتلوه ، ثم إنها ندمت مع كراهتها إمرة علي ، فخرجت تطلب بثأره . وأجاب الجمهور : بأن هذا كله لم يكن منه شيء وهو كذب مختلق ، وإجماع أهل الحق على أنهما زوجتاه في الجنة لا يعارضه شيء مما ذكروه . * * *