تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
مواضع .
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 9 ) [ التغابن : 9 ] أي : يغبن فيه أهل الجنة أهل النار بما يفوز به هؤلاء ، ويرث أهل الجنة أهل النار على ما سبق بيانه .
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 11 ) [ التغابن : 11 ] إن قيل : الإيمان إنما يترتب على هدى القلب ، فلو ترتب هدى القلب على الإيمان لزم الدور ، وإنه محال . ويجاب عنه بأن المراد : من يؤمن باللّه يزد قلبه هدى وبه ينقطع الدور .
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
( 13 ) [ التغابن : 13 ] فيه أن التوكل قرين التوحيد ونتيجته ، ومن أكبر مقاماته ، والتوكل هو التفويض إلى اللّه - عزّ وجل - مع ترك الاعتراض .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
ناسخ لقوله - عزّ وجل - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 102 ) [ آل عمران : 102 ] أو مخصص له . * * *