تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
واحدة ، وإنه محال وقد سبق هذا . وجوابه من جهة الجمهور : أن الأجر تفضل من اللّه - عزّ وجل - على كسبهم ، وتسميته أجرا لا يضيع مجازا .
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً
( 36 ) [ الكهف : 36 ] هذا إنكار للبعث
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا
( 37 ) [ الكهف : 37 ] أي يجادله ، فيه مشروعية الجدال لإقامة الحق وإنامة الضلال ، وجوبا أو ندبا على حسب الحال .
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا
( 37 ) [ الكهف : 37 ] إشارة إلى إنكار البعث كفر
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا
( 37 ) [ الكهف : 37 ] استدلال على جواز البعث / [ 277 / ل ] بالقياس على الابتداء :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
( 29 ) [ الأعراف : 29 ] .
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً
( 38 ) [ الكهف : 38 ] أي لكن أنا ، فاختصر وأدغم حتى قيل :
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً
( 38 ) [ الكهف : 38 ] / [ 130 ب / م ] توحيد
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً
( 38 ) [ الكهف : 38 ] نفي للشرك ، وقد سبق دليلهما ويأتي منه أشياء إن شاء اللّه عزّ وجل .
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً
( 39 ) [ الكهف : 39 ] . توحيد في المشيئة والقوة ،
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً
( 42 ) [ الكهف : 42 ] . هذا ندم على الشرك وقع من هذا الشخص المعين ، وفيه إشارة إلى أن كل مشرك سيندم في الآخرة ، إذا حرم الجنة ودخل النار ، وهم جديرون بذلك ، فنسأل اللّه - عزّ