تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
بمعنى أنه خلق الإضلال في قلبه كما خلق الهداية في قلب قوم آخرين :
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
« 1 » . قوله :
رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ
« 2 » قيل : اللام للعاقبة كقوله :
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
« 3 » ، وقول الشاعر : [ من المتقارب ]
وللموت ما تلد الوالدات
وقول الآخر « 4 » : [ من الوافر ]
لدوا للموت وابنوا للخراب
وضلّ ضلاله أي ما دام ، نحو : شعر شاعر . وأنشد لجرير « 5 » : [ من الوافر ]
فقال الناس : ضلّ ضلال تيم * ألم يك فيهم رجل رشيد ؟

فصل الضاد والميم

ض م ر :

قوله تعالى :
وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ
« 6 » ؛ الفرس الخفيفة وكذا البعير ، وذلك يكون من الأعمال لا من الهزال والضّعف . يقال : ضمر ضمورا فهو ضامر ، واضطمر يضطمر اضطمارا فهو مضطمر ، وضمّرته أنا . والمضمار : موضع يعدّ لسباق الخيل ، وأصله الموضع الذي يضمر فيه . والمضمار أيضا : وقت تضميرها ؛ وتضميرها : أن تشدّ عليها سروجها
هامش
( 1 ) 23 / الأنبياء : 21 . ( 2 ) 88 / يونس : 10 . ( 3 ) 8 / القصص : 28 . ( 4 ) صدر لقائل استشهد به ابن هشام في اللام الدالة على التعجب ( أوضح المسالك : 2 / 134 ) . وعجزه :فكلكم يصير إلى الذّهاب( 5 ) الديوان : 164 . ( 6 ) 27 / الحج : 22 .