تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وبالصريمة منهم منزل خلق * غاف تغير إلا النؤي والوتد
قوله :
لَيَصْرِمُنَّها
« 1 » أي ليقطعنّ ثمرها وليجذّنّه وقت الصباح . وفي التفسير قصّة « 2 » . ونصّرمت السنة ، وانصرم العمر وأصرم كناية عن سوء الحال .

فصل الصاد والطاء

ص ط ر :

قوله تعالى :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
« 3 » أي بوكيل يصيطر عليه إذا توكّل به . وكذا قوله :
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
« 4 » . وأصله من السّطر والتّسطير وهو الكتابة ، لأنها أصل الضّبط ، وأصله السين ، وقد قرئ بهما . فقوله :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
أي موكل بأن يكتب عليهم . ويثبت ما يقولونه . وقوله :
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
أي هم الذين تولّوا كتابة ما قدّر قبل أن يخلق ، إشارة إلى قوله :
إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ
« 5 » . وقوله :
فِي إِمامٍ مُبِينٍ
« 6 » . وهذا قد تقدّم في باب السين فأغنى عن إعادته ، وظاهر كلام الراغب « 7 » أنهما أصلان ؛ فإنّه قال : سطر وصطر واحد ، وليس كذلك بل السين الأصل .
هامش
( 1 ) 17 / القلم : 68 . ( 2 ) تنظر هناك . ( 3 ) 22 / الغاشية : 88 . ( 4 ) 37 / الطور : 52 . ( 5 ) 70 / الحج : 22 . ( 6 ) 3 / سبأ : 34 . ( 7 ) المفردات : 280 .
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 388 | أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي ) / محمد التونجي