تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وزعم الأخفش أنها معربة حال تنوينها . ويورده في غير هذا . ويزاد عليها « 1 » ما فتجزم فعلين ك « إن » ، ومثلها حيثما .

إ ذ ن :

الإذن : الإعلام . يقال : آذنت لك في كذا أي أعلمتك برفع الحرج في فعله ، فيكون بمعنى الأمر . قال اللّه تعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
« 2 » ،
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 3 » ،
إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ
« 4 » لمن يشاكله بمعنى الأمر . والإذن : العلم . قال تعالى :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
« 5 » أي بعلمه أو بأمره . ويوافقه :
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
« 6 » وقوله :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 7 »
وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 8 » ، كلّه بمعنى علمه . وقال الهرويّ في :
أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 9 » أي بتوقيته ، وفيه نظر . وقوله :
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ
« 10 » أي فاعلموا . يقال : أذن يأذن إذنا أي علم . وقرىء : فآذنوا بمعنى أعلموا من وراءكم . وقوله :
آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
« 11 » أي بشدّة الدّهش ، وإلا فهم يعلمون أنه عالم بذلك . وقوله :
فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ
« 12 » أي
هامش
( 1 ) وفي ح : عليه . ( 2 ) 36 / النور : 24 . ( 3 ) 255 / البقرة : 2 . ( 4 ) 26 / النجم : 53 . ( 5 ) 4 / القدر : 97 . ( 6 ) 64 / مريم : 19 . ( 7 ) 100 / يونس : 10 . ( 8 ) 102 / البقرة : 2 . ( 9 ) 145 / آل عمران : 3 . ( 10 ) 279 / البقرة : 2 . ( 11 ) 47 / فصلت : 41 . ( 12 ) 109 / الأنبياء : 21 .