يتأذّى بالبرد . وفي التفسير : لو لم يقل : وَسَلاماً * لهلك ببردها . وفي الحديث « 1 » : « إذا أبردتم إليّ بريدا » أي أرسلتم إليّ رسولا . ويقال : الحمّى بريد الموت . وقال الشاعر « 2 » : [ من الرجز ]
ب ر ر :
البرّ : خلاف البحر ، ولتصوّر التّوسّع فيه أطلق على التّوسّع في الجنة « 5 » فقيل : البرّ وهو ضدّ الجور . قال تعالى : إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ « 6 » . ومنه برّ الوالدين وهو الإتساع في إكرامهما وطاعتهما . وقوله تعالى : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى « 7 » في الآية تنبيه على أنّ هذه هي أفعال البرّ قولا وعملا واعتقادا . وقولهم : برّ في يمينه ، أي صدّقها في ما يحلف بها عليه . وقولهم في إجابة المؤذن عند التّثويب : « صدقت وبررت » أي فعلت البرّ . يقال : بررت بالكسر يبرّ بالفتح . وقوله : وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ « 8 » وَبَرًّا بِوالِدَتِي « 9 » ممّا تقدّم . وحجّ مبرور أي مقبول كأنك بررته أي أطعته . فمن ثمّ قيل : ويقال : رجل بارّ وبرّ ، فقيل بوصفه على حدة ، وقيل : مقصور من