فأخذت حية [ كانت ] « 1 » مشرفة على جدار البيت .
الرابعة عشرة : أن المطر إذا عم البيت من جوانبه الأربع في العام الواحد ، أخصبت الآفاق ، وإن لم يصب جانبا منه لم يخصب ذلك الأفق الذي يليه ذلك العام .
نقحت هذا من تفسير مكي وابن عطية « 2 » ، وغيرهما « 3 » .
[ 100 ]
إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . . .
- .
( سه ) « 4 » هم عمرو بن شأس « 5 » ، وأوس بن قيظي « 6 » ، وجبار بن صخر « 7 » ، في آخرين كانوا حرشوا بين المسلمين حتى هموا بشرّ ، فنزلت الآية . وخبرهم مذكور في السيرة « 8 » .
تذييل : قال المؤلف - وفقه اللّه - : يوهم كلام الشيخ أبي زيد أن أوسا وجبارا كانا ممن حرش بين المسلمين - ومعاذ اللّه - وإنما المحرش شأس
هامش
( 1 ) ساقط من الأصل ، والمثبت في النص من النسخ الأخرى .
( 2 ) المحرر الوجيز : ( 3 / 224 - 227 ) .
( 3 ) انظر تفسير البغوي : 1 / 329 ، والكشاف : 1 / 447 ، وزاد المسير : ( 1 / 426 ، 427 ) ، وتفسير القرطبي : 4 / 139 .
( 4 ) التعريف والإعلام : 21 .
( 5 ) كذا في جميع نسخ الكتاب ، وكذلك في التعريف والإعلام المطبوع منه والمخطوط ، وفي السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ( 556 ، 557 ) ، وتاريخ الطبري : 7 / 58 : « شأس ابن قيس » اليهودي ، وهو من بني قينقاع .
( 6 ) هو أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي . صحابي جليل .
ترجمته في الاستيعاب : 1 / 122 ، أسد الغابة : ( 1 / 175 ، 176 ) ، والإصابة :
1 / 159 .
( 7 ) هو جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد الأنصاري الخزرجي ، يكنى : أبا عبد اللّه . صحابي جليل .
ترجمته في الاستيعاب : 1 / 228 ، أسد الغابة : 1 / 316 ، والإصابة : ( 1 / 449 ، 450 ) .
( 8 ) السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ( 556 ، 557 ) وتفسير الطبري : ( 7 / 58 ، 59 ) .