( سي ) : هو محمد - رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - و
لِما مَعَهُمْ
: التوراة .
كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
، يعني : التواراة « 1 » .
وقيل « 2 » : هو القرآن ؛ لأن التكذيب به نبذ له . واللّه أعلم .
[ 102 ]
وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ . . .
الآية .
( عس ) « 3 » : قرىء بفتح اللّام ، وعليه الأكثر « 4 » . والمراد بهما : هاروت ، وماروت ، وقيل « 5 » : جبريل وميكائيل .
وقرأ الحسن بكسرها « 6 » ، ويكون المراد بهما على هذا - في قول بعض
هامش
ومعنىنَبَذَهُ: طرحه فريق منهم ، فتركه ورفضه ونقضه ولم يعمل به .
راجع غريب القرآن لابن قتيبة : 59 ، وتفسير الطبريّ : 2 / 401 ، والمفردات للأصفهاني : 480 .
( 1 ) أخرج ذلك الطبري في تفسيره : 2 / 403 ، 404 عن السّدّي .
وذكره البغوي في تفسيره : 1 / 98 ، وابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 412 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 120 ، دون عزو .
( 2 ) ذكره البغوي في تفسيره : 1 / 98 ، والزمخشري في الكشاف : 1 / 300 ، وابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 413 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 120 دون عزو .
( 3 ) التكميل والإتمام : 7 أ ، 7 ب .
( 4 ) وهي قراءة الجمهور - بفتح اللام والكاف - : من الملائكة .
راجع معاني القرآن للفراء : 1 / 64 ، وزاد المسير : 1 / 122 ، والتبيان في إعراب القرآن : 1 / 99 ، والبحر المحيط : 1 / 329 .
( 5 ) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 2 / 514 ، تفسيره سورة البقرة عن عطية العوفي .
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 418 دون عزو .
ونقل ابن كثير في تفسيره : 1 / 197 رواية ابن أبي حاتم عن عطية .
( 6 ) وهي - أيضا - قراءة ابن عباس ، والضحاك ، وابن أبزى ، وسعيد بن جبير ، وأبي الأسود الدؤلي .
انظر معاني القرآن للفراء : 1 / 64 ، وتفسير البغوي : 1 / 99 ، والمحرر الوجيز :
1 / 417 ، وزاد المسير : 1 / 122 ، وتفسير القرطبي : 2 / 52 ، والبحر المحيط : 1 / 329 .
وقد خطّأ الطبري - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 2 / 435 - 436 هذه القراءة ، مستدلا على ذلك بقوله : « فأما من جهة النقل ، فإجماع الحجة - على خطأ القراءة بها - من الصحابة والتابعين وقرّاء الأمصار . وكفى بذلك شاهدا على خطئها » .