تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أَسِفاً
الأسف « 1 » : شدة الغضب .
أَوْزاراً
: أثقالا من حليّ القبط ، وقد استعاروها ليلة الخروج من مصر بتعلّة أن غدا لنا عيد .
لَهُ خُوارٌ
أي : صوت ، وهو مخصوص بالبقر .
مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
التقدير : من أثر حافر فرس الرسول ، واختلف في الرسول فقيل : جبريل ، وقيل : موسى ، وجبريل وهو الأشهر « 2 » .
فَما خَطْبُكَ
أي : سبب أمرك .
أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ
: كان السامري إذا مس رجلا أو امرأة نالتهما الحمّى فكان يحذر الناس فيقول : لا مساس ، فتحامى الناس وتحاموه . وبعض العرب يقول : لا مساس ، مثل : قطام ، لأنه عنده معدول عن المصدر .
يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
قيل : عميا فإنّ من ذهب بصره رأى الظلمة كاللون الأزرق ، وقيل : عطاشا ؛ فإن من عطش ازرقت شفتاه ، وقد يعبّر الزّرق عن العداوة ، كما قيل : نظر الدهر إليه بعين الأزرق ، وقد يتشاءم به ، قال :
لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر * ألا كلّ عبسيّ من اللؤم أزرق
والعرب تقول : العدوّ الأزرق ، تريد به الرّوم .
قاعاً صَفْصَفاً
: أرضا لا نبات فيها ، ملساء .
عِوَجاً وَلا أَمْتاً
العوج : الانحراف ، وقد تقدم أن العوج - بالفتح - في الأعيان - وبالكسر - في المعاني ، فإن قيل : كيف جاء الكسر في الأعيان ؟ قلت : ثمّ لطيفة ذكرها جار اللّه ملخّصها : أن المسوّي للأرض إذا اجتهد في تناسبها وظهر له التناسب بالعين ثم استطلع رأي مهندس بكشفها بالمقاييس الهندسية أبدى فيها ما لم يدرك بالحاسّة ؛ بل لقضى عليه بالعقل ، فنفى اللّه تعالى عن هذه الأرض هذا المعنى ، وكان بالعوج أمسّ .
وَلا أَمْتاً
الأمت : النّتوء اليسير .
هامش
( 1 ) الأسف : الحزن أو الجزع . ( 2 ) قال العلماء : كان جبريل يغذو السامري صغيرا إذ جعلته أمه في غار حذرا عليه من فرعون حين كان يقتل بني إسرائيل ، فعرفه حين كبر .