تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً
أي : معاونا ، واختلف في اشتقاقه ، فقيل : من الوزر لأنه يتحمل أوزار الملك ، وقيل : من الوزر وهو الملجأ ، أو من المؤازرة : وهي المعاونة ، ويقال : الوزارة والوزارة .
أُوتِيتَ سُؤْلَكَ
السّؤل : الطّلبة ، وهو فعل بمعنى مفعول ، مثل : خبز بمعنى مخبوز ، وأكل بمعنى مأكول .
إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ
إما أن يكون على لسان نبيّ وقتها ، كقوله تعالى :
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ
أو بعث لها ملكا كما بعث إلى مريم لا على وجه النبوة ، أو أراها ذلك في المنام ، أو ألهمها كما أوحى إلى النحل .
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ
القذف مستعمل بمعنى الإلقاء والوضع ، وقد تقدّم ذكر التابوت في " البقرة " ، والضمائر كلها راجعة إلى موسى ، ورجوع بعضها إليه وبعضها إلى التابوت في تنافر في النظم ، وانتظام النظم هو قانون الإعجاز .
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
أي : ابتليناك بفتن ، والفتنة : الاختبار .
فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
مدين على ثمان مراحل من مصر .
ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
أي : جئت على قدر قدرته لك ، يوحى فيه إلى الأنبياء وهو رأس أربعين سنة .
وَلا تَنِيا
الوني : الفتور والتقصير ، وقرئ تنيا بكسر حرف المضارعة .
مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
اختلف فيه ، فقيل : يوم العيد ، وقيل : يوم النيروز ، وقيل : يوم عاشوراء .
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
أي : اعمل ، من قولهم : ضرب اللبن ، واليبس : مصدر ، يقال : يبس يبسا ويبسا ، ونحوه : العدم والعدم ، ومن ثم وصف به المؤنث ، فقيل : شاتنا يبس إذا جف لبنها .
دَرَكاً
: والدّرك والدّرك اسمان من الإدراك ، أي : لا يدركك فرعون .
وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
وقرئ : وأضلّهم « 1 » ، والسامري : منسوب إلى قبيلة في بني إسرائيل يقال لها : السامرة ، وقيل : كان علجا من كرمان يقال له : موسى بن ظفر ، وكان منافقا قد أظهر الإسلام ، وكان من قوم يعبدون البقر .
هامش
( 1 ) هي قراءة أبي معاذ على أنه أفعل تفضيل .