تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
آل الرجل : قومه الأدنون ، وآله : من كان على دينه .
بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ
: اختبار .
بارِئِكُمْ
: مصوركم ، من البرا : وهو التراب .
الْمَنَّ
: طل ينعقد على الأشجار وطعمه حلو .
وَالسَّلْوى
: طائر صغير لذيذ الطعم ، قال الأخفش : لم يسمع له واحد ، والسلوى أيضا : العسل .
وَقُولُوا حِطَّةٌ
أي : حط عنا أوزارنا ، وقيل : كلمة أمر بنوا إسرائيل بها لو قالوها لحطت عنهم أوزارهم .
رِجْزاً مِنَ السَّماءِ
الرجز : العذاب ، والرجز مثل الرجس وهو القذر ، وبالضم : الصنم .
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ
أي : لا تفسدوا ، والمصدر عثوا وعثيا ، قيل : هو من تكرار التأكيد ، وقيل : عثا خلط أي : لا تخلطوا مفسدين .
وَفُومِها
لغة في ثومها وقيل : الحنطة ، وقيل : الحمص .
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
أي : رجعوا .
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
هذا ليس مفهوم « 1 » .
وَالصَّابِئِينَ
: عباد النجوم ؛ لأن العرب تقول : صبا النجم إذا طلع وكأنهم يعبدونها عند طلوعها فنسبوا إلى ذلك .
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
الفارض : المسن من البقر ، والبكر : الصغير ، والعوان : النّصف في سنها من كل شئ ، والجمع عون ، وفي المثل : " العوان لا يعلم الخمرة " ، وحرب عوان : إذا قوتل فيها مرة ، والبقرة تطلق على الذكر والأنثى كالحية ، وقيل في صفراء : كانت سوداء .
فاقِعٌ لَوْنُها
: اتباع يقتضي شدة الصفرة ، كما تقول : أسود حالك ، وأبيض يقق « 2 » ، وأخضر ناصع « 3 » .
هامش
( 1 ) أي : لا مفهوم مخالفة له ، فلا يصح لأحد أن يقول : أما من قتل نبيا بحق فلا مانع من ذلك ؛ لاستحالة إتيان النبي فعلا يستحق عليه القتل . ( 2 ) أبيض يقق : شديد البياض ناصعه . ( 3 ) الناصع والنصيع : البالغ من الألوان : الصافي أي لون كان ، وأكثر ما يقال في البياض .