تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

سورة النمل

يَعْمَهُونَ
: يتحيرون ، والعمة : التحير ، ودخل أعرابي السوق ولم يكن يراها فقال : ما بال الناس يعمهون يترددون كالحائرين .
لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ
: لتؤتاه .
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ
: يروى لم يكن معه غير امرأته ، ولما كنى اللّه عنها بالأهل : ورد الخطاب على لفظ الجمع وهو قوله : امكثوا .
بِشِهابٍ قَبَسٍ
: الشهاب : الشعلة الساطعة ، وإن فلانا لشهاب حرب إذا كان ماضيا فيها والجمع : شهب وشهبان . . عن الأخفش ، والشهاب : اللبن الضياح ، وهو اللبن الرقيق الممزوج والقبس : النار المقبوسة .
وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
: أي ثبتت في ضمائرهم ، والاستيقان أبلغ من الإيقان .
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
: النبوة والملك دون سائر بنيه ، وكانوا سبعة عشر .
يُوزَعُونَ
: يحبس أولهم على آخرهم ، والوزوع : الذي يتقدم الصف فيصلحه ويقدم ويؤخر ، ولا بد للناس من وزوع أي : من سلطان يكفهم يقال : وزعت الجيش إذا حبست أوله على آخره ، وإنما سموا الكلب وازعا لأنه كف الذئب عن الغنم .
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ
الأصل في النمل : النّمل مثال الرجل لكن الاستعمال اعتمد التخفيف كقولهم : السّبع والسّبع . وقرئ يا أيتها النمل بضم الميم وفتح النون والنملة التي نسب القول إليها اختلف في اسمها فقيل : كان اسمها مندر وقيل : طاخية وكانت عرجاء - والتاء فيها للتأنيث ، وليست بالتاء التي يفرق فيها بين الواحد وجنسه فإن النملة تطلق على الذكر والأنثى ، ومثل الحمامة والحية والبقرة والشاة ، والدليل على أنها للتأنيث لا للفرق قوله تعالى :
قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ
[ النمل - 18 ] ولو كان ذكرا لقال : قال نملة ، ألا ترى أنهم يقولون : حمامة ذكر وحمامة أنثى .
أَوْزِعْنِي
أي : ألهمني .
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
أي : بحجة واضحة .
وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
: العرش : السرير ، وقيل : مختص بسرير الملك وكان