تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ
: خائفون ، وحاذرون : متأهبون ، وقيل : حذرون : متيقظون ، وحاذرون : مستعدون .
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
: وقت شروق الشمس ، أو مصادفين شروقها أي : طلوعها .
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
أي : قرب منا العدو ، ولا طاقة لنا به ، وقرئ : لمدّركون ، من ادّرك ، قال النحاس : مدركون : ملحقون ، ومدّركون : مجتهد في لحاقهم ، كما يقال : كسبت بمعنى : أصبت وظفرت ، واكتسبت بمعنى : اجتهدت وطلبت ، وهذا معنى قول سيبويه .
فَانْفَلَقَ
: فانشق .
كَالطَّوْدِ
: الجبل .
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ
: جمعناهم في البحر حتى غرقوا ، ومنه قيل لليلة المزدلفة : ليلة جمع ، وقيل : أزلفناهم أي : قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه .
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً
: معرفة بك وبحدودك وأحكامك .
لِسانَ صِدْقٍ
: ثناء حسنا ، والثناء الحسن : هو اجتماع الأمم عليه ، ولقد أجاب اللّه دعوته ، فكل أمة تتمسك به وتعظمه ، وفيه دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن ، قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
[ مريم : 96 ] أي : حبا في قلوب عباده وثناء حسنا .
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
: قرّبت وأدنيت .
فَكُبْكِبُوا
: ألقوا ، والكبكبة : تكرير الكب وهو الإلقاء على الوجه ، بتكرير معناه ، والأصل : كبّبوا ، فأبدل الباء الوسطى كافا استثقالا لاجتماع الباءات .
الْأَرْذَلُونَ
: أهل الضّعة والخساسة ، وقيل : السّفلة كالحاكة والأساكفة ، والمعنى : فقراء الناس وضعفاؤهم ، وإنما بادروا للاتباع قبل غيرهم لصعوبة انقياد الأغنياء لاستيلاء الرئاسة عليهم والأنفة عن الانقياد للغير .
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
: احكم بيننا بما يستحقه كل واحد منا ، أي : أنزل العقوبة والهلاك بهم ، بدليل قوله : " ونجني " أي : مما ينزل بهم ، والفتاحة أي : الحكومة والفتّاح : الحاكم ، سمي به لفتحه المغلق من الأمور .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 112 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني