القول في الأخبار :
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« يقول العبد مالي ومالي وإنّما له من ماله ثلاث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للنّاس » « 1 » .
عن مسلم والترمذي والنسائي : عن مطرّف عن أبيه قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقرأ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
[ 1 ] قال : « يقول ابن آدم مالي مالي - قال - وهل لك يا ابن آدم من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدّقت فأمضيت » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أخشى عليكم الفقر ولكن أخشى عليكم التّكاثر وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم العمد » « 3 » .
عنه : عن عمرو بن عوف قال : « فأبشروا وأمّلوا ما يسرّكم فو اللّه ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدّنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم » « 4 » .
وأخرجه الشيخان والترمذي عن المسور بن مخرمة وفي آخره : « وتهلككم كما أهلكتهم » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة قال : خرجت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في حائط فقال :
« يا أبا هريرة هلك الأكثرون إلّا من قال هكذا وهكذا وقليل ما هم » . فمشيت معه ثمّ قال :
« ألا أدلّك على كنز من كنوز الجنّة لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » .
قال : ثمّ قال : « يا أبا هريرة تدري ما حقّ اللّه على العباد » .
قلت : اللّه ورسوله أعلم .
قال : « حقّه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا » .
ثمّ قال : « تدري ما حقّ العباد على اللّه فإنّ حقّهم على اللّه إذا فعلوا ذلك أن لا يعذّبهم » . قلت : أفلا أخبرهم ؟ قال : « دعهم فليعملوا » .
عن الترمذي : عن أبي هريرة قال : لمّا نزلت هذه الآية :
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 9048 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 7608 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 8295 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 17697 ) .