واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه » « 1 » .
عن الترمذي وأحمد وابن ماجة : عن عائشة أنّها قالت : يا رسول اللّه أرأيت إن وافقت ليلة القدر بم أدعو ؟ قال : « تقولين اللّهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي » « 2 » .
تفسير سورة لم يكن : ( البينة )
القول في التراجم :
مُنْفَكِّينَ
: زائلين ،
الْقَيِّمَةِ
: القائمة ،
دِينُ الْقَيِّمَةِ
: أضاف دين إلى المؤنث .
القول في الأخبار :
عن البخاري ومسلم والترمذي : عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لأبيّ :
« إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ البينة : 1 ] » « 3 » .
وفي رواية : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن » . قال أبيّ اللّه سمّاني لك ؟ قال :
« اللّه سمّاك لي » . فجعل أبيّ يبكي .
وفي رواية : « إنّ اللّه أمرني أن أقرئك القرآن ، قال : اللّه سمّاني لك ؟ قال : نعم ، قال :
وقد ذكرت عند ربّ العالمين ؟ قال : نعم ، فذرفت عيناه » « 4 » .
عن الترمذي : عن أبيّ بن كعب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك » ، فقرأ عليه
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
فقرأ فيها :
« إنّ ذات الدّين عند اللّه الحنيفيّة المسلمة لا اليهوديّة ولا النّصرانيّة من يعمل خيرا فلن يكفره » . وقرأ عليه « ولو أنّ لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التّراب ويتوب اللّه على من تاب » « 5 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ 7 ] .
عن مسلم والترمذي وأبي داود : عن أنس قال : قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يا خير البريّة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ذاك إبراهيم » « 6 » .
تفسير سورة الزلزلة
القول في التراجم :
يقال
أَوْحى لَها
أو أوحى إليها ووحى لها ووحى إليها واحد .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 1901 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 26489 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4960 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4961 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 4162 ) .
( 6 ) رواه أبو داود ( 1 / 4672 ) .