« أسلمت على ما سلف لك من خير » « 1 » .
تفسير سورة الشمس
القول في تراجمها :
مجاهد :
بِطَغْواها
: بمعاصيها ،
وَلا يَخافُ عُقْباها
: عقبى أحد .
القول في الأخبار :
[ في تفسيرها ]
عن البخاري ومسلم وأبي داود : عن عمران بن الحصين : إنّ رجلين من مزينة أتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالا : يا رسول اللّه أرأيت ما يعمل النّاس اليوم ويكدحون فيه ؟ أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به ممّا أتاهم به نبيّهم وثبتت الحجّة عليهم ؟ فقال : « لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب اللّه
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
[ 7 ، 8 ] » « 2 » .
عن مسلم والنسائي : عن زيد بن أرقم قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اللّهمّ آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليّها ومولاها » « 3 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة : عن عبد اللّه بن زمعة « أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب ، وذكر النّاقة والّذي عقر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
[ 12 ] انبعث لها رجل عزيز عارم ، منيع في رهطه ، مثل أبي زمعة » « 4 » .
عن الترمذي والنسائي : عن بريدة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في العشاء ب
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
[ 1 ] ونحوها من السّور » « 5 » .
عن النسائي : عن أبي هريرة قال :
« ما صلّيت وراء أحد أشبه صلاة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من فلان ، فصلّينا وراء ذلك الإنسان وكان يطوّل الأوليين من الظّهر ، ويخفّف في الأخريين ، ويخفّف في العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصّل ، ويقرأ في العشاء ب
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
وأشباهها ويقرأ في الصّبح بسورتين طويلتين » « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 1463 ) ، ( 1 / 2220 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 6909 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 7081 ) ، والنسائي ( 1 / 5458 ) ، ( 1 / 5538 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4942 ) ، والترمذي ( 1 / 3666 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 310 ) ، والنسائي ( 1 / 999 ) .
( 6 ) رواه النسائي ( 1 / 983 ) .