والعماد أهل عمود لا يقيمون ،
جابُوا
: نقبوا من جيب القميص قطع له جيب : يجوب الفلاة يقطعها ،
سَوْطَ عَذابٍ
: كلمة يقولها العرب لكلّ نوع من العذاب يدخل فيه السّوط ،
لَبِالْمِرْصادِ
: إليه المصير ،
تَحَاضُّونَ
: تحافظون ويحضّون : يأمرون بإطعامه ،
لَمًّا
: لممته أجمع أتيت على آخره ،
أَكْلًا لَمًّا
: السّفّ ، و
جَمًّا
: الكثير المطمئنّة : المصدّقة بالثّواب « 1 » .
القول في الأخبار والآثار :
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن عمران بن حصين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سئل عن الشّفع والوتر ، قال « هي الصّلاة بعضها شفع ، وبعضها وتر » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن جابر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ العشر عشر الأضحى ، والوتر يوم عرفة ، والشّفع يوم النّحر » « 3 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
[ 23 ] .
عن مسلم والترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يؤتى بجهنّم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كلّ زمام سبعون ألف ملك يجرّونها » « 4 » .
عن أبي داود : عن أبي قلابة عمّن أقرأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ
[ 25 ] » « 5 » .
عن البخاري تعليقا عن الحسن :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
[ 27 ] ، إذا أراد اللّه قبضها اطمأنّت إلى اللّه ، واطمأنّ اللّه إليها ، ورضيت عن اللّه ، ورضي اللّه عنها ، فأمر بقبض روحها ، وأدخلها اللّه الجنّة ، وجعله من عباده الصّالحين » « 6 » .
عن مسلم وابن ماجة والنسائي : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الميّت تحضره الملائكة فإذا كان الرّجل صالحا قالوا : أخرجي أيّتها النّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان وربّ غير غضبان ، فلا يزال يقال لها ذلك حتّى تخرج ثمّ يعرج بها إلى السّماء فيفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان ، فيقال : مرحبا بالنّفس الطّيّبة كانت في الجسد الطّيّب ادخلي حميدة ، وأبشري بروح
هامش
( 1 ) الترجمة وردت في تفسير سورة الفجر من صحيح البخاري .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3665 ) ، وأحمد ( 1 / 20454 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 14885 ) .
( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 7343 ) ، والترمذي ( 1 / 2773 ) .
( 5 ) رواه أبو داود ( 1 / 3996 ) .
( 6 ) رواه البخاري ( 1 / 89 ) .