ينحر مائة بدنة ، وأنّ هشاما ابنه نحر حصّته خمسين ، وأنّ عمرا سأل عن ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « أمّا أبوك فلو كان أقرّ بالتّوحيد فصمت وتصدّقت عنه نفعه ذلك » « 1 » .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والدارمي والنسائي :
عن عبد اللّه : « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ :
وَالنَّجْمِ
[ 1 ] فسجد فيها ، وسجد من كان معه ، غير أنّ شيخا أخذ كفّا من حصى أو تراب ، فرفعه إلى جبهته وقال : يكفيني هذا ، قال عبد اللّه : فرأيته بعد قتل كافرا » « 2 » .
وفي رواية للبخاري : قال : « أوّل سورة أنزلت فيها سجدة : والنجم ، قال : فسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسجد من خلفه ، إلّا رجلا أخذ كفّا من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا ، وهو أميّة بن خلف « 3 » .
عن البخاري والترمذي : عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سجد بالنّجم ، وسجد معه المسلمون والمشركون والجنّ والإنس » « 4 » .
عن الجماعة إلا مالكا وابن ماجة : عن زيد بن ثابت قال : « قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النّجم فلم يسجد فيها » « 5 » .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن أبي الدّرداء قال :
« سجدت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إحدى عشرة سجدة ، منها الّتي في النّجم » « 6 » .
وفي رواية عنه : « سجدت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصّل شيء : الأعراف ، والرّعد ، والنّحل ، وبني إسرائيل ، ومريم ، والحجّ سجدة ، والفرقان ، وسليمان ، وسورة النّمل ، سجدة ص وسجدة الحواميم » « 7 » .
عن النسائي : عن المطّلب بن وداعة قال : « قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بمكّة سورة النّجم ، وسجد من عنده ، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد ، ولم يكن يومئذ أسلم المطّلب » « 8 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 6875 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 1070 ) ، ومسلم ( 1 / 1325 ) ، وأبو داود ( 1 / 1406 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4863 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 1071 ) ، ( 1 / 4862 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 1073 ) ، وأبو داود ( 1 / 1404 ) ، والترمذي ( 1 / 579 ) ، والإمام أحمد في المسند ( 1 / 22247 ) ، والدارمي ( 1 / 1056 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 1 / 571 ) .
( 7 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 571 ) .
( 8 ) رواه النسائي ( 1 / 958 ) .