وله وللبخاري : في قوله :
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
قال :
« رأى رفرفا أخضر سدّ أفق السّماء » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لقاب قوس أو سوط في الجنّة خير ممّا تطلع عليه الشّمس وتغرب » « 2 » .
وزاد في رواية : « ولنصيف امرأة من الجنّة خير من الدّنيا » قيل : وما النّصيف ؟ قال أبو هريرة : الخمار « 3 » .
عن مسلم والترمذي : عن ابن عبّاس قال تعالى :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ،
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
[ 13 ] ، قال : « رآه بفؤاده مرّتين » « 4 » .
وفي رواية الترمذي : قال عكرمة : « رأى محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ربّه ، قلت : أليس اللّه يقول :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
[ الأنعام : 103 ] ؟ قال : ويحك ، ذاك إذا تجلّى بنوره الّذي هو نوره ، وقد رأى محمّد ربّه مرّتين » « 5 » .
وفي أخرى له :
« وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ،
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
[ 10 ] ،
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ،
قال ابن عبّاس : قد رآه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » « 6 » .
وفي أخرى له :
« ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
قال : رآه بقلبه » « 7 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عبد اللّه بن مسعود قال : « إنّ محمّدا لم ير جبريل عليه السّلام في صورته إلّا مرّتين ؛ أمّا مرّة فإنّه سأله أن يريه نفسه في صورته فأراه صورته فسدّ الأفق ، وأمّا الأخرى فإنّه صعد معه حين صعد به ، وهو قوله :
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى * ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
[ 7 - 10 ] .
قال : فلمّا أحسّ جبريل ربّه عاد في صورته وسجد فقوله :
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
[ 13 - 18 ] ، قال : خلق جبريل
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3233 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 10531 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 10541 ) .
( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 455 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 3590 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 1 / 3591 ) .
( 7 ) رواه الترمذي ( 1 / 3592 ) .