قال سفيان في قراءة عبد اللّه ونادوا يا مال « 1 » .
تفسير سورة الدخان
القول في تراجمها :
أَنْ تَرْجُمُونِ
: القتل ،
رَهْواً
: ساكنا ، مجاهد : رهوا : طريقا يابسا ،
عَلَى الْعالَمِينَ
: على من بين ظهريه ،
قَوْمُ تُبَّعٍ
: ملوك اليمن كل واحد منهم يسمى تبعا لأنه يتبع صاحبه والظل يسمى تبعا لأنه يتبع الشمس ، ابن عباس :
كَالْمُهْلِ
: أسود كمهل الزيت ،
فَاعْتِلُوهُ
: فادفعوه ،
وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
: أنكحناهم حورا عينا يحار فيها الطرف ،
فَارْتَقِبْ
: فانتظر .
القول في الأخبار والآثار :
في فضائلها وتفسيرها :
عن الترمذي : عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ حم الدّخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك » . وفي رواية : « من قرأ حم الدّخان في ليلة الجمعة غفر له » « 2 » .
عن الترمذي وابن ماجة : عن عائشة قالت : فقدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع فقال : « أكنت تخافين أن يحيف اللّه عليك ورسوله » . قلت : يا رسول اللّه إنّي ظننت أنّك أتيت بعض نسائك . فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ينزل ليلة النّصف من شعبان إلى السّماء الدّنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب » « 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عبد اللّه بن عمرو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يطّلع اللّه عزّ وجلّ إلى خلقه ليلة النّصف من شعبان فيغفر لعباده إلّا لاثنين مشاحن وقاتل نفس » « 4 » .
شرح السنة : عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عن جده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ينزل اللّه تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكلّ نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشركا باللّه عزّ وجلّ » « 5 » .
عن ابن ماجة : عن عليّ بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إذا كانت ليلة النّصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها ؛ فإنّ اللّه ينزل فيها لغروب الشّمس إلى سماء الدّنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتّى يطلع الفجر » « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري رقم ( 3230 ) .
( 2 ) رواه الترمذي رقم ( 3131 ) .
( 3 ) رواه الترمذي رقم ( 744 ) .
( 4 ) رواه أحمد رقم ( 6801 ) .
( 5 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 4 / 27 ) .
( 6 ) رواه ابن ماجة رقم ( 1388 ) .