كلام طيّب يجمع اللّه تعالى بعضه إلى بعض ، فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « كلّكم قد أصاب » « 1 » .
قوله تعالى :
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
[ 111 ] .
عن مسلم وابن ماجة : عن سمرة بن جندب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« أحبّ الكلام إلى اللّه أربع : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر ، لا يضرّك بأيّهنّ بدأت » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن أبي لبابة قال : قالت عائشة رضي اللّه عنه : كان النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ الزّمر وبني إسرائيل « 3 » .
عنه وعن أبي داود والنسائي : عن عائشة أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول في سجود القرآن باللّيل : « سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوّته » « 4 » .
تفسير سورة الكهف
القول في فضيلتها :
عن مسلم وأحمد والترمذي وأبي داود : عن أبي الدّرداء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « من قرأ عشر آيات من آخر الكهف عصم من فتنة الدّجّال » « 5 » .
وفي رواية : « من أول سورة الكهف » « 6 » .
وفي رواية الترمذي : « من يحفظ ثلاث آيات من أول سورة الكهف » « 7 » .
عن أحمد بن حنبل : عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
« من قرأ أوّل سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه ومن قرأها كلّها كانت له نورا ما بين السّماء إلى الأرض » « 8 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي : عن البراء بن عازب قال : بينما رجل يقرأ سورة الكهف إذ رأى دابّته تركض فنظر فإذا مثل الغمامة أو السّحابة فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر ذلك له . فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « تلك السّكينة نزلت مع القرآن أو نزلت على القرآن » .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 1330 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 5724 ) .
( 3 ) رواه الترمذي ( 1 / 3170 ) ، ( 1 / 3734 ) .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1 / 1414 ) ، والنسائي ( 1 / 1129 ) ، وأحمد ( 1 / 26572 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 5 / 162 ) ، وأبو داود ( 4 / 117 ) ، وأحمد ( 6 / 446 ) .
( 6 ) رواه مسلم ( 1 / 555 ) ، وأحمد ( 5 / 196 ) .
( 7 ) رواه الترمذي ( 5 / 162 ) .
( 8 ) رواه أحمد ( 3 / 439 ) .