وقد ذكرناه في باب السكينة « 1 » .
عن الدارمي : عن أبي سعيد الخدري قال : من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النّور فيما بينه وبين البيت العتيق « 2 » .
وقد روي عنه : « من حفظ عشر آيات من آخر سورة الكهف عصم من فتنة الدجّال » « 3 » .
عن الدارمي : عن زرّ بن حبيش قال : من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من اللّيل قامها . قال عبدة فجرّبناه فوجدناه كذلك « 4 » .
عن مسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي : عن النّوّاس بن سمعان في حديث الدجّال :
« من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف » « 5 » .
زاد في رواية : « فإنها جواركم من فتنته » « 6 » .
القول في ترجمتها :
باخِعٌ
: مهلك ،
الرَّقِيمِ
: الكتاب ، مرقوم : مكتوب ، ابن عباس : الرّقيم : اللّوح من الرّصاص كتب عاملهم أسماءهم ثمّ طرحه في خزانته ،
الْكَهْفِ
: الفتح في الجبل ،
مِرْفَقاً
: كل شيء ارتفقت به ،
فَضَرَبْنا
عل
آذانِهِمْ
: فناموا ،
ثُمَّ بَعَثْناهُمْ
: أحييناهم ،
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
:
ألهمناهم صبرا لولا أن ربطنا على قلوبهم ،
شَطَطاً
: إفراطا ،
تَزاوَرُ
: تميل من الزور ، مجاهد :
تَقْرِضُهُمْ
: تتركهم ،
فَجْوَةٍ
: متّسع ، الوصيد : الفناء جمعه وصائد ووصد ويقال الوصيد :
الباب ، موصدة : مطبقة آصد الباب وأوصد ، و
أَزْكى
: أكثر ويقال : أحلّ ، ويقال : أكثر ريعا ،
أَعْثَرْنا
: أظهرنا ،
رَجْماً بِالْغَيْبِ
: لم يستبن ،
فُرُطاً
: ندما ،
سُرادِقُها
: مثل السّرادق والحجرة : التي تطيف بالفساطيط ،
مُرْتَفَقاً
: متّكئا ومنه المرفقة .
ابن عباس :
لَمْ تَظْلِمْ
: لم تنقص ،
خِلالَهُما
: بينهما ، مجاهد :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
: الذهب ، والفضة ، وقال غيره : جماعة الثمر ، يجاوره : من المجاورة ،
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ
: لكن أنا هو اللّه ، ثم حذفت الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى ،
حُسْباناً
: موامي ، ذكر في الأنعام
زَلَقاً
: لا
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 3 / 1323 ) ، والترمذي ( 5 / 161 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 2 / 546 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 2 / 546 ) .
( 4 ) رواه الدارمي ( 2 / 546 ) .
( 5 ) رواه مسلم ( 4 / 2252 ) ، والنسائي ( 5 / 15 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1356 ) .
( 6 ) رواه أبو داود ( 2 / 117 ) .