أفرق فاقض ،
الْكِبْرِياءُ :
الملك ،
فَأَتْبَعَهُمْ
وأتبعهم واحد في المعنى ،
عَدْواً
وعدوّا : واحد في المعنى ، عدوا : من العدوان ،
نُنَجِّيكَ :
نلقيك على نجوة من الأرض وهو النشز المكان المرتفع .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
في قوله تعالى :
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
[ يونس : 10 ] .
عن ابن عباس قال : « كلّما اشتهى أهل الجنّة شيئا ، قالوا : سبحانك اللهم ، فيجئهم ما يشتهون ، فإذا طعموا مما أتاهم ، قالوا : الحمد للّه رب العالمين ، فذلك آخر دعواهم » « 1 » .
قوله تعالى :
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
[ يونس : 11 ] .
عن البخاري تعليقا : وقال مجاهد : قال تعالى :
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ
[ 11 ] « قول الإنسان لولده وماله إذا غضب اللّهمّ لا تبارك فيه والعنه
لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
لأهلك من دعي عليه ولأماته » « 2 » .
قول اللّه تعالى :
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
[ يونس : 14 ] .
عن مسلم وابن ماجة والنسائي : عن أبي سعيد الخدريّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ الدّنيا حلوة خضرة ، وإنّ اللّه مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون ؟ فاتّقوا الدّنيا ، واتّقوا النّساء ؛ فإنّ أوّل فتنة بني إسرائيل كانت في النّساء » « 3 » .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن أبي بكرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من ذنب أجدر أن يعجّل اللّه لصاحبه العقوبة في الدّنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرّحم » « 4 » .
عن الترمذي : عن النّواس بن سمعان الكلابيّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه ضرب مثلا صراطا مستقيما على كنفي الصّراط داران لهما أبواب مفتّحة على الأبواب ستور ، وداع يدعو على رأس الصّراط ، وداع يدعو فوقه ، واللّه يدعو إلى دار السّلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، والأبواب الّتي على كنفي الصّراط حدود اللّه ، فلا
هامش
( 1 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 345 ، 346 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 4 / 1721 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 7124 ) .
( 4 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 4211 ) .