قال : فقلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمّد أرأيت إذا لم يكن حسن الصّوت قال :
يحسّنه ما استطاع « 1 » .
وروى أحمد بن حنبل والدارمي متن الحديث عن سعد .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والدارمي والنسائي عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« ما أذن اللّه لشيء كما أذن لنبي يتغنّى بالقرآن » « 2 » .
قال سفيان بن عيينة : تفسيره يستغنى به .
وفي رواية عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنّه سمع النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما أذن اللّه لشيء ما أذن لنبي حسن الصّوت بالقرآن يجهر به » « 3 » .
وفي رواية : عن أبي هريرة أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما أذن اللّه لشيء ما أذن لنبي حسن الصّوت يتغنّى بالقرآن يجهر به » « 4 » .
عن ابن ماجة قال عبد الرّحمن بن السّائب : قال قدم علينا سعد بن أبي وقّاص ، وقد كفّ بصره فسلّمت عليه فقال : من أنت ؟ فأخبرته . فقال : مرحبا بابن أخي بلغني أنّك حسن الصّوت بالقرآن ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنّوا به ، فمن لم يتغنّ به فليس منّا » « 5 » .
عنه عن عائشة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : أبطأت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة بعد العشاء ثمّ جئت فقال : « أين كنت ؟ » . قلت : كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد . قالت : فقام وقمت معه حتّى استمع له ثمّ التفت إلي فقال :
« هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد للّه الّذي جعل في أمّتي مثل هذا » « 6 » .
عنه عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إنّ من أحسن النّاس صوتا بالقرآن الّذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى اللّه » « 7 » .
وقد روى الدارمي عن طاوس نحوه مرسلا .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 2 / 74 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 4 / 1918 ) ، ومسلم ( 1 / 545 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 6 / 2743 ) .
( 4 ) رواه أبو داود ( 2 / 75 ) ، والنسائي ( 1 / 348 ) .
( 5 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 424 ) .
( 6 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 425 ) .
( 7 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 425 ) .