كما تقول فكأنّما تسفّهم الملّ ولا يزال معك من اللّه ظهير عليهم ما دمت على ذلك » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عقبة بن عامر قال : لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لي : « يا عقبة بن عامر صل من قطعك ، وأعط من حرمك ، واعف عمّن ظلمك » « 2 » .
وروي أيضا معناه عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص .
عن أحمد بن حنبل : عن ابن وائل عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أقطعه أرضا ، قال :
فأرسل معي معاوية « أن أعطها إيّاه » ، أو قال : « علّمها إيّاه » ، قال : فقال لي معاوية :
اردفني خلفك ، فقلت : لا تكون من أرداف الملوك .
قال : فقال : أعطني نعلك ، فقلت : انتعل ظلّ النّاقة ، قال : فلمّا استخلف معاوية أتيته فأقعدني معه على السّرير فذكّرني الحديث « 3 » .
قوله تعالى :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ 200 ] إلى قوله :
إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
[ 201 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي سعيد الخدريّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ إبليس قال لربّه عزّ وجلّ وعزّتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم ، فقال له ربّه عزّ وجلّ : فبعزّتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني » « 4 » .
عن النسائي : عن عائشة : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرّقها في ركعتين » « 5 » .
عن البخاري وأبي داود والنسائي : عن مروان بن الحكم قال : « قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصّل وقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في المغرب بطولى الطّوليين ؟ قال : قلت : ما طولى الطّوليين ؟ قال : الأعراف والأخرى الأنعام ، قال :
وسألت أنا ابن أبي مليكة فقال لي من قبل نفسه المائدة والأعراف » « 6 » .
عن البخاري ومسلم وأبي داود : عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : « كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ السّورة الّتي فيها السّجدة ، فيسجد ونسجد حتّى ما يجد أحدنا مكانا
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 8213 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 17915 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 28000 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 11677 ) .
( 5 ) رواه النسائي ( 1 / 991 ) .
( 6 ) رواه أبو داود ( 1 / 812 ) .