على أمّتي عمل قوم لوط » « 1 » .
عن مالك في قوله تعالى :
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ
[ الأنعام : 152 ] .
عن ابن عبّاس أنّه قال : « ما ظهر الغلول في قوم قطّ إلّا ألقي في قلوبهم الرّعب ، ولا فشا الزّنا في قوم قطّ إلّا كثر فيهم الموت ، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلّا قطع عنهم الرّزق ، ولا حكم قوم بغير الحقّ إلّا فشا فيهم الدّم ، ولا ختر قوم بالعهد إلّا سلّط اللّه عليهم العدوّ » « 2 » .
قوله تعالى :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ
[ الأعراف : 133 ] .
عن ابن ماجة : عن جابر وأنس بن مالك أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا دعا على الجراد قال :
« اللّهمّ أهلك كباره ، واقتل صغاره ، وأفسد بيضه ، واقطع دابره ، وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنّك سميع الدّعاء » ، فقال رجل : يا رسول اللّه كيف تدعو على جند من أجناد اللّه بقطع دابره ؟ قال : « إنّ الجراد نثرة الحوت في البحر » « 3 » .
عن الترمذي : عن أبي واقد اللّيثيّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا خرج إلى خيبر مرّ بشجرة للمشركين يقال لها : ذات أنواط يعلّقون عليها أسلحتهم فقالوا : يا رسول اللّه اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط .
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « سبحان اللّه هذا كما قال قوم موسى :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
[ 138 ] والّذي نفسي بيده لتركبنّ سنّة من كان قبلكم » ، وزاد أحمد : « سنّة سنّة » « 4 » .
قوله تعالى :
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
[ الأعراف : 142 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن عائشة بنت سعد عن أبيها أنّ عليّا خرج مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى جاء ثنيّة الوداع وعليّ يبكي يقول : تخلّفني مع الخوالف ، فقال : « أو ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا النّبوّة » « 5 » .
عن الترمذي : عن أنس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ هذه الآية :
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
قال حمّاد هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى قال :
فساخ الجبل
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
[ 143 ] « 6 » .
عن البخاري ومسلم : عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه قال :
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 1529 ) .
( 2 ) رواه مالك ( 1 / 984 ) .
( 3 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 3221 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 2335 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 1 / 1480 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 1 / 3353 ) .